مناظزه جالب فضّال بن حسن با ابوحنیفه
في رجال المامقاني ج 2 ص 373 حكى عن المولى الوحيد أنه قال : يظهر من معارضته مع أبي حنيفة كونه من فضلاء الشيعة واحتمل الحائري كونه أخا علي بن الحسن بن فضال. [2] .سید مرتضی«م:413ه» در کتاب«فصول المختارة،ص74»: قال السيد رضي الله عنه في كتاب الفصول: أخبرني الشيخ أدا الله عزه مرسلا قال : مر الفضال بن الحسن بن فضال الكوفي[2] بأبي حنيفة وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه ، فقال لصاحب كان معه : والله لا أبرح أو أخجل أبا حنيفة ، قال صاحبه : إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله وظهرت حجته ، قال : مه هل رأيت حجة كافر علت على مؤمن ؟ ثم دنا منه فسلم عليه فرد ورد القوم السلام بأجمعهم ، فقال : يا أبا حنيفة رحمك الله إن لي أخا يقول : إن خير الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأنا أقول : إن أبا بكر خير الناس وبعده عمر ، فما تقول أنت رحمك الله ؟ فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : كفى بمكانهما من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كرما وفخرا ، أما علمت أنهما ضجيعاه في قبره ، فأي حجة أوضح لك من هذه ؟ فقال له فضال : إني قد قلت ذلك لأخي ، فقال : والله لئن كان الموضع لرسول الله( صلى الله عليه وآله ) دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حق ، وإن كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد أساءا وما أحسا إذ رجعا في هبتهما ونكثا عهدهما. فأطرق أبو حنيفة ساعة ثم قال له : لم يكن له ولا لهما خاصة ، ولكنهما نظرا في حق عائشة وحفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع بحقوق ابنتيهما. فقال له فضال قد قلت له ذلك فقال : أنت تعلم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مات عن تسع حشايا ، ونظرنا فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ، ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ؟ و بعد فما بال حفصة وعائشة ترثان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة بنته تمنع الميراث ؟ فقال أبو حنيفة : يا قوم نحوه عني فإنه والله رافضي خبيث .
« الّلهم عجّل لولیّک الفرج و العافیة و النّصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته و المستشهدین بین یدیه و لا تجعلنا من مخالفیه فی زمن غیبته و ظهوره... »