ماجرای ابن جوزی و ادّعای سلونی قبل ان تفقدونی!

أَنَّ ابْنَ الْجَوْزِيِّ قَالَ يَوْماً عَلَى مِنْبَرِهِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَمَّا رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ سَارَ فِي لَيْلَةٍ إِلَى سَلْمَانَ فَجَهَّزَهُ وَ رَجَعَ فَقَالَ رُوِيَ ذَلِكَ، قَالَتْ فَعُثْمَانُ ثَمَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ مَنْبُوذاً فِي الْمَزَابِلِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَاضِرٌ. قَالَ نَعَمْ. قَالَتْ فَقَدْ لَزِمَ الْخَطَأُ لِأَحَدِهِمَا. فَقَالَ إِنْ كُنْتِ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِكِ فَعَلَيْكِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَ إِلَّا فَعَلَيْهِ. فَقَالَتْ خَرَجَتْ عَائِشَةُ إِلَى حَرْبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِذْنِ النَّبِيِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ لَا فَانْقَطَعَ وَ لَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
روزى ابن جوزى بر روى منبر گفت: هر چه مىخواهيد از من سؤال كنيد، قبل از آن كه مرا از دست بدهيد؛ زنى از او سؤال كرد از اين روايت كه على (عليه السلام) شبانه (از مدينه به مدائن) پيش سلمان آمد، او را تجهيز (كفن و دفن) كرد و سپس برگشت. ابن جوزى گفت: بلى، اين روايت نقل شده است. آن زن سؤال كرد: آيا عثمان سه روز در زبالهدانى بقيع ماند؛ در حالى كه على (عليه السلام) در آن جا حاضر بود؟ ابن جوزى گفت: بلى. آن زن گفت: پس لازم مىآيد كه على در يكى از اين دو مورد اشتباه كرده باشد. ابن جوزى گفت: اگر شما بدون اجازه شوهرت خارج شدي؛ پس بر تو لعنت و گر نه بر او لعنت. آن زن گفت: آيا عائشه براى جنگ با على عليه السلام با اجازه پيامبر صلى الله عليه وآله خارج شد يا بدون اجازه آن حضرت؟ ابن جوزى ساكت شد و جوابى نداشت.
العاملي النباطي، الشيخ زين الدين أبي محمد علي بن يونس (متوفاى877هـ) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، ج 1، ص218، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر : المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، الطبعة الأولى، 1384هـ ؛
المجلسي، محمد باقر (متوفاى 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج 29، ص 647 – 648، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م.
(برگرفته از سایت ولیعصر(عجل الله فرجه))

« الّلهم عجّل لولیّک الفرج و العافیة و النّصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته و المستشهدین بین یدیه و لا تجعلنا من مخالفیه فی زمن غیبته و ظهوره... »